| الصفحه الرئيسة | الموسوعه الكافيه | الموسوعة وثوابت الشعر في نظرية واحدة |
الموسوعه الكافيه في علم العروض والقافيه
الموسوعة وثوابت الشعر في نظرية واحدة
إن أهم ما يمكن أن نقدمه في
هذا
الكتاب
الذي وسمناه بـ
[
الموسوعة الكافية
في علم العروض والقافية ( نظرية الشعر الكاملة)
]
..
هو الإستقراءُ الثقافيُّ لعلم العروض
والقافية ، الذي حددنا به معالم بحور الشعر ، والتفعيلات ، وفق
نظرية لا تشذ عن نصوص الشعر العربي ، وعن ما استنبطه الخليل بن
أحمد الفراهيدي ، وما تداركه عليه الأخفش وما أنتجه الإمام الحداد
،
وغيره من المبدعين ، الذين أثروا
المكتبة العربية بألوان الإبداعات العروضية .
وأن ما تضمنه الكتابُ من حقائق معرفيةٍ
في علم العروض والقافية ، تتيح أمام الشعراء والمبدعين والنقاد
معرفة الإمتياز الشعري وفق منهجية مطورة ، لا تنفك عن الأصول
والقواعد التي تحكم قواعد الشعر العربي ، قديمه وحديثه بطابعٍ له
خصوصيته ، ولم يفتنا إستقراء الشعر المدور الحر الذي أيقظ العقول ،
وحرر النفوس ، مبرزين ما نفث بأقلام المبدعين من ألوان هذا
الشعر القائم على تفعيلةٍ واحدة .
ورغم
أن المعطى الثقافي للكتاب جامعٌ لثقافة الشعر القديم والحديث ، إلا
أننا وسمناه بطابعٍ له خصوصيته التي لا تتغير أو تتبدل أصالةً ،
فمادته مسبوكة علمياً بأكثر من خمس مائة شكل هندسي ، كلها مستظلة
بظلال العلم ، الذي جعل للشعر ثوابت تعزز حفظ الموروث الثقافي من
التعطيل .
فمتعلق
مادة الكتاب لا تنفك عن علم العروض والقافية الذي برّز الكلام
المنظوم في مبانٍ عروضية مُقفَّاة بأنفاس الحروف بأسلوب سرمندي ،
تتداخل فيه الحروف أنفاساً مع النغمات مقاطعاً ، فتظهر الموسيقى
الشعرية بسليقة الفطرة ، التي تمزج الوجدان بملكات الحس الشعوري ،
فنجد الشعر المؤسس - عروضاً وضرباً وحاشية - قد أسس الموسيقى
الشعرية في ذاتها بمقاطع منظومة وزنـاً، فكان الشعر العـربي
في ذاتـه
كلؤلؤة عجمـاء ، ترجو سبر أغوارها فناً
وذوقاً ، كي تنتظم في
مشكاة أنوار الإبداع التفريدي ، الذي اتسقت فنونه في معطى ثقافي ،
ألزم علماء العروض والقافية السير وفق منهجه ، فظهر مـا يسمى
بعلم العـروض
والقـافية ، وهو العلم الذي يوضِّح أسس وقواعد النظم المـوزون
المقيد بالقوافي
|
للمزيد من المعرفة تصفح مواضيع الموسوعة التي تم ادراجها في
الموقع |