روابط ذات صله
- رابط موضوع خارجي واحد


- رابط موضوع خارجي ثاني


- رابط موضوع خارجي ثالث


- رابط موضوع خارجي رابع


- رابط موضوع خارجي خامس
مقدمه الموقع

         إن ما تضمنته الموسوعات من حقائق معرفية في علومٍ نادرةٍ عزَّ إيجادها في المكتبة العربية تتيح للباحثين الوصول إلى المعرفة الكاملة سواءً في الشعر وفنونه أو التصوف وعلومه .

فمتعلق مادة الموقع في الوقت الحالي تضمنت أهم المؤلفات التي قمنا بتأليفها وهي:

1-    الموسوعة الكافية في علم العروض والقافية

"نظرية الشعر الكاملة"

الطبعة الأولى  ستة مجلدات 2007م

الطبعة الثانية 12  مجلد 2008م

2-    موسوعة علم العروض ونظرية شعر التفعيلة

الطبعة الأولى أربع مجلدات 2009م

3-     موسوعة علم التصوف وماهية المريدد

الطبعة الأولى 2006م

الطبعة الثانية  14 مجلد  2007م

 

لا شك أننا سنقوم بدعم الموقع بمؤلفاتنا الجديدة وإصداراتنا النوعية أولاً بأول.

ومن ناحية أخرى سنقوم بتزويد الباحثين في فنون الشعر وعلوم التصوف بنسخ من الكتب والموسوعات التي قمنا بتأليفها, أو المراجع التي قد يحتاجها الباحثون في فنون الشعر أو التصوف .

والغرض من ذلك كله حماية التراث العربي والاسلامي من الانقراض والعبث ، ولو ألقينا الضوء على الموسوعة الكافية في علم العروض والقافية (نظرية الشعر الكاملة ) فإن الموسوعة بنظريتها الكاملة تعتبر الاستقراء الأكمل والأوحد لمخرجات فنون الشعر وعلومه عروضاً وقافية فنجد النظرية في ثوابتها لا تشذ عن نصوص الشعر العربي ، وعن ما استنبطه الخليل بن أحمد الفراهيدي ، وما تداركه عليه الأخفش وما أنتجه الإمام الحداد ، وغيره من المبدعين ، الذين أثروا المكتبة العربية بألوان الإبداعات العروضية .

  وأن ما تضمنه الكتابُ من حقائق معرفيةٍ في علم العروض والقافية ، تتيح أمام الشعراء والمبدعين والنقاد معرفة الإمتياز الشعري وفق منهجية مطورة ، لا تنفك عن الأصول والقواعد التي تحكم قواعد الشعر العربي ، قديمة وحديثه بطابعٍ له خصوصيته ، ولم يفتنا إستقراء الشعر المدور الحر الذي أيقظ العقول ، وحرر النفوس ، مبرزين ما نفث بأقلام المبدعين من ألوان هذا الشعر القائم على تفعيلةٍ واحدة .

 ورغم أن المعطى الثقافي للكتاب جامعٌ لثقافة الشعر القديم والحديث ، إلا أننا وسمناه بطابعٍ له خصوصيته التي لا تتغير أو تتبدل أصالةً ، فمادته مسبوكة علمياً بأكثر من خمس مائة شكل هندسي ، كلها مستظلة بظلال العلم ، الذي جعل للشعر ثوابت تعزز حفظ الموروث الثقافي من التعطيل .